الشيخ السبحاني
73
في ظل أصول الإسلام
وقد تعرفت على آيتين منها وهناك آية ثالثة تأمر بتعزير النبي صلى الله عليه وآله وسلم مضافا إلى نصرته ، قال سبحانه : * ( الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ( 1 ) ) * . فالآية الكريمة تأمر بأمور أربعة : 1 - الإيمان به . 2 - تعزيره . 3 - نصرته . 4 - اتباع كتابه وهو النور الذي أنزل معه . وليس المراد من تعزيره نصرته لأنه قد ذكره بقوله " ونصروه " وإنما المراد توقيره ، وتكريمه وتعظيمه بما أنه نبي الرحمة والعظمة ، ولا يختص تعزيره وتوقيره بحال حياته بل يعمها وغيرها ، تماما كما أن الإيمان به والتبعية لكتابه لا يختصان بحال حياته الشريفة . هذه هي العوامل الباعثة إلى حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذه هي الآيات المرشدة إلى ذلك . ولأجل دعم المطلب نذكر بعض ما ورد من الروايات في الحث على حبه وموادته .
--> ( 1 ) الأعراف : 157 .